أخبار عاجلة
الرئيسية / البيانات / في ذكرى استشهاد رفيقتنا القيادية سوسن بيرهات نستذكر شهدائنا وشهيداتنا ونعاهدهم على إكمال مسيرتهم النضالية

في ذكرى استشهاد رفيقتنا القيادية سوسن بيرهات نستذكر شهدائنا وشهيداتنا ونعاهدهم على إكمال مسيرتهم النضالية

يستذكر مكتب العلاقات العامة القيادية في وحدات حماية المرأة الرفيقة سوسن بيرهات, التي ناضلت في سبيل ان تحيا المرأة حياة حرة وبعيدة عن الأطر النمطية حتى آخر قطرة دم تسري في جسدها, تلك الشهيدة الجميلة المحبوبة العطوفة والتي شهد لها كل من حولها, كل من التقاها وصادقها او حتى سمع عنها, سوسن المنحدرة من عائلة وطنية فقدت فلذة كبدها كما حال الآلاف من عوائل روج آفا.

منذ صغرها كانت قوية الشخصية وتحب العمل الفريد الغير روتيني وكانت تفضل الاعمال خارج البيت حيث لم تحب النمطية, وكانت تحب فعل اشياء لم يسبق أن صنفت كأعمال للنساء, كانت محبوبة من الجيران والاصدقاء وحتى الاطفال, كانت سوسن لطيفة وهادئة وعطوفة جدا لذا كانت محبوبة من الجميع وكان لديها اصدقاء كثر, حين كانت تغيب عن المدرسة كانت جميع صديقاتها يسألن عنها.

 درست المعهد التجاري وبعدها انضمت لوحدات حماية المرأة, اكثر ما كان يميزها أنها كانت تعطي المعنويات ودائما كانت تبتسم حتى وان كانت تمر بأوقات صعبة, كانت كلماتها دائما لطيفة وحوارها جميل, اكثر ما كانت تحبه كانت الطبيعة والقرى وبشكل خاص كانت تحب تسلق الاشجار تلك كانت هوايتها, كانت تحب الدبكة كثيرا فقد عملت في الثقافة في حلب , وحين اصبحت مقاتلة وقيادية كانت دائما ترفع معنويات فريقها عبر الدبكات والاغاني حتى بعد افتك المعارك مع الارهاب كانت معنوياتها مرتفعة دائما, عند انضمامها لم تقف العائلة في وجهها وكانت تضع كل شيء نصب اعينها وعاهدت والديها انها ستدافع عن القضية حتى النهاية. وبالفعل عاهدت ووفت.

وفي ذكرى استشهادها ندين ممارسات الدولة التركية وقصفها الغادر عبر الطائرات المسيرة على النساء والأطفال والشيوخ, ونحمل كافة القوى الدولية الموجودة في المنطقة مسؤولية التجاوزات التي تحدث من قبل الدولة التركية على الأراضي السورية وبشكل خاص مناطق شمال وشرق سوريا. كما نعاهد انفسنا وشعبنا بأننا ماضون على نهج شهيداتنا وشهدائنا حتى النصر.

مكتب العلاقات العامة لوحدات حماية المرأة YPJ

شاهد أيضاً

ارتقاء اثنين من مقاتلينا باشتباك مع خلية مسلّحة تابعة لمرتزقة داعش بمخيم الهول

ارتقى اثنين من مقاتلينا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها خلال اشتباك مع خلية مسلّحة كانت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.