الرئيسية / كتابات (مقالات) / قوات المرأة المنظمة ستبيد الذهنية المتسلطة

قوات المرأة المنظمة ستبيد الذهنية المتسلطة

في بداية البدء بالمجتمع السلطوي الذكوري و التي أصبحت عائقاً أمامنا مثل مشكلة الشدة و الظلم وعدم وجود توازن بين الجنسين يرجع الى ذلك  و من ذلك الوقت حتى وقتنا الحالي فأنه كل المجتمع يتعامل وفق ذلك و المرأة هي أكثر واحدة تعرضت للظلم و الشدة و هي المشكلة التي تتعلق بالمجتمع في الوقت نفسه و لأنه أسس المساواة بين الرجل و المرأة و تتضمن حرية الشعوب أيضاً و لهذا فإنها مشكلة كبيرة .

اليوم الخامس و العشرين من تشرين الثاني و اعتباره يوماً عالمياً فإنها تتضمن معاني كثيرة،  ففي هذا اليوم تم قتل الثلاث أخوات اللواتي ناضلن من أجل حرية مجتمعهم ، فالمرأة و بشكل عام في الكثير من الأوقات تتعرض لكافة أنواع الظلم و المعاناة  و القتل و لا يمر يوم إلا و تكون فيه  النساء مقتولات و كل سنة هناك قائمة

أحصائيات  لعمليات القتل التي تقتل فيه المرأة من قبل عائلاتهن أو أزواجهن و دائماّ ما يكون هناك تزايد في الأحصائيات و كلما كان المجتمع ذوو معرفة و يسوده الديمقراطية و المساوة فأنه يوماً تلو الأخر تحدث تغيرات جذرية  فيه و عندما نقول ذلك فإننا لا نقصد المرأة فقط ، فالشدة التي تتعرض لها المرأة تؤثر و بشكل كبير في العائلات و المجتمع ويزيد الشكوك و التساؤلات يوماً بعد يوم ، ففي الحروب يموت المئات من الأشخاص إلا أن المرأة هي من تتألم و تعاني و لذلك فأنه هذا اليوم هو بالنسبة الى كل النساء يعتبر يوماً مقدساً ، لآنه النساء لم يصلنا الى تحقيق هذا اليوم إلا بعد بذل الكثير من الجهود على مر الزمان وهناك دائماً الألام و تخريبات و خاصة بعض المجتمعات الغير متطورة و الذين بقوا محرومين من ذلك هو المجتمعات المحتلة و التي تكون فيها حروب فأنه إحصاءاته كبيرة  و صعبة جداً و دائماً ،

فعلى مر التاريخ فأنه المرأة هي التي تتعرض للشدة و تسلب حقوقها و تضايع هويتها ، لأنه مستوى المعرفة كان قليلاً و لم يدعو للمرأة شيء من أجل أن تحمي نفسه به من جانب توجد هذ الحقيقة و من ناحية أخرى يقولون بأن المرأة حرة!؟ المرأة تقلد الرجل أو إن ذلك يكون سبباً من أجل أن تنضم إلى المجتمع بعيداً عن حقيقتها  وذلك له تأثير سيئ للغاية  لآنها بعيدة عن معرفة هويتها الحرة تحت مسمى بأنهن أحرار و متطورين و يحمون المساوة إلا أنهم حقيقةً  تباع المرأة ليس أكثر .

 في يومنا الحاضر ضمن حركة الحرية و خاصة بفكر و فلسفة القائد الذي حققه ضمن المجتمع الكردي فإننا نرى باننا محظوظين لأننا عرفنا حقيقة المجتمع و حقيقة تاريخنا المليء بالألم و نحس به .ضمن الفكر وفلسفة القائد آبو عرفنا أنفسنا و نضالنا و ذلك أسسه نضال النساء ليس فقط في المجتمع الكردي لأنه في تاريخ الشعوب كافة كانت المرأة بعيدة عن حقيقتها و تعاني الظلم وبعيدات عن إرادتهن إلا أنه دائماّ هناك صوت يرتفع لينادي بالحرية و لا يقبل بالظلم و يناضل بكل قوة و لكنه كان ضعيف و لم يكن له تأثير كبير من أجل أحداث التغيرات  و بعد مدة ظهرن نساء كانوا يردن تنظيم أنفسهن و حماية حقوق النساء مثل السوسيال ليزم و اأامازونيات و الكثير من أمثالهن و أنضمام المرأة الى حركات الشعوب كان  لأنها ارادت أن تكون ضمن المناضلين و لأنها أحست بأنه يجب عليها الأنضمام كان لأجل تحرير و حماية مجتمعهم وشعبهم  و طنهم ولأنها تعلم بأنه تحريرها مرتبط بتحرير الأرض و على الرغم من وجود ذلك إلا أن نضال المرأة كان دائماً متجزئة و لم يكن هناك توحد فيه و لكن في التاريخ حركة الحرية  فظهور القائد الذي ربط حرية المرأة بحرية المجتمع و ليس عكس ذلك لأنه بعض الأشخاص في التاريخ أرادوا ان يثبتوا عكس ذلك

إلا أن ذلك غير صحيح  وذلك و لأول مرة ظهر القائد آبو بجسارة ذلك وقال إذا استطعنا أن ننتصر في ذلك فإننا سننصر المجتمع أيضاً في أصعب مكان و هنا فأن نضال الرفيقات أمثال ساكينة جانسز و بسي و عزيمة و صولاً إلى يومنا هذا ما يزال هذا النضال مستمراً لأول مرة تفعل المرأة ذلك من أجل أن تحرر نفسها و تحرر إرادتها و أن يكن طليعة لحركة الحرية و لذلك فأنه جوهر حركة الحرية مرتب بجوهر حرية المرأة  و لذلك نقول هذا فأنه ليس ليوم واحد بل في كل الأيام الذهنية التي ترى المرأة ضعيفة و تود أن تجرد المرأة من الإرادة وبأنها لا تستحق أي حق و لا يثقون بها  و نستطع أن نقول بأنه المرأة تنضم الى الحرب لترد على كل هذا، فهي تود أن تتحرر من الذهنية التي تنص بأنها تحتاج الى البعض من أجل حماية نفسها و لذلك تحارب و تناضل في كل الأصعدة و أثبتن بأن حريتهن مرتبطة بالحماية و من أجل أن لا تحتاج لأحد و كسرت سلاسل العبودية ليس فقط من الناحية الجسدية فقط بل من الناحية الذهنية أيضاً .

و على هذا الميراث النضال في  روج أفا  بشخصية وحدات حماية المرأة نقول : تنظيم المجتمع واحداً بواحد و الأنضمام الى كل المجالات و على الرغم من كل الصعوبات و الذهنيات الموجودة فيها ، في البدايةً لم يكن يثقون بالمرأة بداية عندما بدأت المرأة تشارك و بشكل فعال و روح مسؤولة  عن كل المجتمع و بلا تردد و بكل قوة انضموا فيه و لم يكن فقط حمل السلاح بل من الناحية العقيلة  الوصول الى مستوى عالي  و بالتدريب و المعرفة

ومن ناحية معرفة الدفاع المشروع و معرفة لماذا نحمل السلاح و نناضل من أجل رفع الشدة عن النساء و عندما نستخدم السلاح فهو ليس من أجل حمله أو القتل به أو الشدة من أجل الحماية قبل كل شيء و لكن الذي يحرمك من حق العيش و يقتلك فأنت مجبر على الرد على ذلك . كانت هناك صعوبات كثيرة ضمن الحركة من أجل الحرية و ذلك لم يكن رخيصاً لآنها أخذت الكثير من البدائل من أجل تحقيقها و لكن ليس على أسس أن تثبت نفسها بل على أسس أن تقوي نفسها  و تنضم نفسها و أن تزيد من نضالها و عندما رأى المجتمع الجمال في عيني المرأة المحاربة المناضلة تلك الفتاة التي كانت ضمن ذلك المجتمع التي لم تكن تستطيع أن تتحدث بشي و لم تكن تستطيع أن تذهب أي مكان إما في يومنا فأنه المرأة أصبحت تخرج براحة  واثقة نفسها و ليس على أسس الحرية المزيفة و اثبتن أنفسهن بهويتهن ،و تأثر المجتمع  بشخصية المرأة الكردية ، المجتمع الذي لم يكن يعطي الحق للمرأة و لكن اليوم يستطيع السير وراء المرأة و لا أحد يستطيع أن ينكر قوة المرأة و إرادتها و جسارتها و حتى أن البعض أراد أن يشوه صورة المرأة التي تحارب و قالوا بأنها تمثل و أنها لا تحارب إلا أن الحقائق لا تخفى أبداً و لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك لآنه ذلك ليس قصةً  و ليست شيء خيالياً و الكل بات يرى هذه الحقيقة و بات يعترف  بهذه الحقيقة عن الكردية و ليس في مناطقنا فقط بل في كل العالم أصبح لها صدى و خاصة المقاومة التي حدثت في شنكال و كوباني و انتفض الكل مع المرأة و بات يشجعون المرأة في كل بقاع العالم و هذه كانت نتيجة هذه المقاومة والنضال و ليس في المجال العسكري فقط بل في كل المجالات و استطاعت المرأة أن تكون إلى جانب الرجل في كل المجالات فعلى الرغم من الذهنية التي لها قرون في الرجل إلا إننا استطعنا أن نوصل أنفسنا الى المستوى الرجل و أن نكون معه و ذلك لم يكن سهلاً و لن يكون أيضاَ إلا إنه و على الرغم من الصعوبات الكثيرة فإنه يتوجب علينا أن نناضل بكل قوتنا من أجل استئصال الذهنية

التي تريد أن تكسر المرأة و أن يرجعها إلى الحال العبودية فهم لا يرضون بأن تفلت الزمام من أيديه و يوجد نضال لآجل ذلك  و يوجد الكثير من الذين يرحون على المرأة الضعيفة و يريدون أن يستخدموه من أجل منافعهم الشخصية ضمن النظام الرأسمالي الذي بنوه و لذلك فانهم يريدون أن يكسروا أرادة المرأة و أضعافها و إبادتها و يهاجمونها بكل الطرائق و نحن نعرف هذه الحقائق و خاصة كوحدات حماية المرأة فإننا سنشارك كافة تجاربنا التي اكتسبناها مع كل النساء . نعلم بأنه هناك الكثير من الأمور التي يجب أن نفعلها في نضال الحرية و أن الذهنية الممتدة منذ الآلاف السنين لها تأثير كبير و لذلك فأن المناضلات من النساء أينما كانوا مهما كانت طوائفهم فأن معاناتنا و آلامنا و مشاكلنا  واحدة  لذا علينا أن ننضم أنفسنا و نصبح واحداً و ننادي بمناسبة هذا

اليوم كافة النساء علينا إلا نضيع أنفسنا و إن لا نرى ما وصلنا إليه كافياً و أن نصعد من مستوى نضالنا  و كلما عرفت النساء الحقائق أكثر تستطيع أن تحرر المجتمع بأسرع وقت  و أن تنشر الديمقراطية و المساوة بين الجنسين  و العنف التي تتعرض المرأة سببه اننا مازلنا لم نقوي انفسنا و نحن نرى بأنه هناك حاجة من أجل إعطاء النقد الذاتي  و نطلب من كافة النساء أن يساعدنا بعضهم البعض و أن تتحلى الجسارة و إذا لم يملكن الجسارة فإننا نستطيع مساعدتهن عن طريق الأكاديميات مثل الجينولوجي و في كافة المجالات و تم تحقيق بيوت للنساء من أجل حل مشاكلهن و حمايتهن و نحن نعلم بأنه سنعطي الكثير من البدائل من أجل تحقيق الحرية إلا أننا لن نرضى بغير ذلك لدينا آمال كثيرة و ثقة بكافة النساء و معنوياتنا عالية لأننا نناضل من أجل الحرية و ننحني إجلالاً لكافة المناضلات اللواتي استشهدن في مسيرة الحرية و نقول بأننا سنواصل مسيرتهن النضالية بكل الإمكانيات و أن نحقق الحرية و أن حرية القائد هو حرية المرأة و المجتمع .

شاهد أيضاً

لم تفارق صورتها مخيلتنا

لم تفارقنا صورتها و ذكرياتها في كل مكان و ما زالت شجرة الليمون تلوح بفروعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.