الرئيسية / كتابات (مقالات) / تأسيس جيش المرأة هي نتيجة ميراث الطليعيين بريتان ودلال

تأسيس جيش المرأة هي نتيجة ميراث الطليعيين بريتان ودلال

لقد ترك تأسيس جيش المرأة سنوات طويلة خلفها. تخطينا خطوات كبيرة وموفقة منذ شهادة الرفيقة بريتان وحتى القيادية الكبيرة دلال. التفهم الكبير للرفيقة بريتان كانت كأسطورة تعيش معنا دائماً. صحيحاً بأننا لم نراها ولكن روحها، قيادتها، طليعيتها التي كانت تعمل بها من أجل المرأة مقدسة تعيش في روح كل مقاتلة. بالشخصية الكبيرة للرفيقة بريتان لقد ظهرنا بعشرات الالاف من النساء اللواتي سلكن طريق الحرية، وحتى الأن يستمررن بهذه الحقيقة بدون توقف. القياديين خلقنا بهذا الروح، كل واحدة منهن سلكن طريق بريتان ودلال من أجل استمرار روح المقاومة.

في تأسيس جيش المرأة للرفيقة بريتان كانت ذات وقفة جسورة وهذا بالنسبة لنا شيئاً يرفع به الرأس وأيضاً للرفيقة دلال نفس الوقفة. كيفما للرفيقة بريتان في سنوات 1992-1993 رغم المصاعب وعدم وجود الفرص الكثيرة بشخصيتها الكبيرة أسست جيش، القيادة، الحياة الحرة وأسست أشكال جديدة، كذلك الرفيقة دلال استمرت بتلك الروح المقاومة وبنضالها الغير محدود أصبحت ذي جهد وقيم في تنظيم وتأسيس جيش المرأة. وقتها كانت توجد فقط الروح الوطنية وغيرها كانت توجد نواقص في الكثير من النواحي، لأن النظام المتسلط قد تبني الكثير من العوائق أمام المرأة، ولكن الروح التي أسستها الرفيقة بريتان أصبحت تعريف للحياة الحرة. فحقيقة بريتان التي قدمت مع نفسها القيادة وجيش المرأة تكون هنا. كمقاتلات وكقيادي حركة حرية المرأة، تبذل جهودٌ كبيرة بمحاولات النصر، فالهدف الأول هنا هو الوصول الى نضال ذات ثمار.  توجد في شخصية الرفيقة بريتان الروح الحرة، الوطنية والمقاومة، لذا في وقت قصير وصلت الى مرحلة القيادية. جعلت حقيقة الحياة ونضالها من أجل القيادة الحقيقية وتأسيس جيش المرأة كأساس لها. فأصبحت القدوة، ورفيقة النضال الحقيقي مع القائد، وأصبحت طالبة القائد آبو التي تعرف الحقيقة وفي نفس الوقت كانت تجعل تلك الحقيقة حياتية. أي انها كانت تفهم وتعمل بها. لقد أصبحت المقاتلة والقيادية الحقيقية لجيش المرأة، في نفس الوقت أصبحت مع شخصيتها قيادية في جيش حركة حرية المرأة.

من أجل جميع النساء الوصول الى هذا الحد كانت بمستوى الألهة، لأن في تلك الوقت كانت توجد تأثير السلطوية الذكورية علينا، المعرفة لم تكن كما تطلب، مستوى التفهم كانت قليلة، والإرادة لم تكن بمستوٍ منظم، كان يوجد نواقص في النضال، فالمرأة كانت دائماً صاحبة ميراث ، في وقت كهذا أصبحت الرفيقة بريتان بحياتها وادعائها النور للحياة الصحيحة ومثال للنضال، للنساء اللواتي بدون إرادة والمتخلفين والضعفاء. لذا فجيش المرأة كبرت على هذه الأسس، وإلى يومنا هذا بعشرات الألاف من النساء من مناطق وقوميات مختلفة يتوجهن نحو القوة الكبيرة للنضال ويصلن الى معنى وجودهن. وصول الذات الى هذا مهم جداً.

لذا فروح الرفيقة بريتان تكبر يوماً بعد يوم وتكبر جيش المرأة أكثرٌ فأكثر. ان لم تكن الرفيقة بريتان والقياديين من أمثالها لما وصلنا الى هذا الحد من الانتصارات والتقدم. قياديين وحدات حماية المرأة كأمثال شيلان كوباني وديلان ديرك يصبحنّ لنا المثال بنضالهنّ من أجل الحرية وشخصياتهن الحرة ونحن نبني أنفسنا على هذا الأساس. علماً أن القياديين شيلان وديلان هن طالبات الرفيقة بريتان، لذا فنحن طالبات الرفيقة بريتان وشيلان وديلان. فلا طريق أمامنا سوى أن نكون طالباتهن ومقاتلاتهن الحقيقيين في معنى جيش المرأة. فالوصول الى المرأة الحرة بمعناها الصحيح هو أن نصبح مقاتلات حقيقيين للجيش المرأة. إن استطعنا أن نصبح مقاتلات الرفيقة بريتان ودلال وديلان وشيلان في جيش المرأة، وقتها نستطيع أن نصل الى مستوى المرأة الحرة أو نأسس أساس الحرية في شخصياتنا. وقتها نستطيع أن نصبح رفاق حقيقيين للقائد آبو. إن لم نكن مقاتلات حقيقيين لكل من الرفاق بريتان ودلال وقتها سيتوجد فراغ  كبير بيننا وبين القائد.

بالذكرى السنوية 26 لتأسيس جيش المرأة ,تأسيس الذات أمام خط حرية المرأة التي بدأت مع الرفيقة بريتان مهم جداً. يجب أن نكون طالبات حقيقيات وطليعيين خط حرية المرأة من أجل أن نكون لائقين بذكرى ونضال هؤلاء الرفيقات. من أجل تأسيس الحياة الحرة تخطى خطوات مهمة ومنتصرة ببدائل قيمة بدأً من الرفيقة بريتان حتى وصلت الى الرفيقة دلال. الرفيقة دلال بدأت من أمد، ديرسم، حتى قنديل، بهدينان وحتى أصبحت قيادية لجميع المقاتلات. فبين مقاتلات المرأة توجد بعض الأوقات لها أهمية مختلفة. وواحدة من تلك الأوقات عند قيادية الرفيقة دلال. فالمرحلة التي كانت الرفيقة دلال قيادية تقدمت جيش المرأة تقدماً كبيراً. فهذا قيمة وكبيرة لأن تحت قيادية رفيقة تأسس كل هذا التقدم والانتصارات. دائماً نقول “بأننا لسنا قياديين منتصرين اللواتي جلبنً النصر” وخاصة في الشرق الأوسط وكردستان كنساء تقدمن تقدماً منتصراً فهذا قليل جداً. فخرجن قياديات كبرى وقاومن وانتفضن أمام العبودية ولكن لم يصلن الى مرحلة النصر.

في تاريخ كردستان والعالم توجد الكثير من النساء الطليعيين كهذا، ولكن لم يصبحن الجواب الكافي للوصول الى النصر الدائم التي ستصبح الضمان للحياة الحرة. فتوجد النصر في حقيقة الرفيقة دلال. تحت طليعة الرفيقة دلال في شمال كردستان (باكور كردستان) ما بين سنوات 2011-2017 عاش جيش المرأة انتصارات كبيرة، في نفس الوقت أربعة أجزاء كردستان خطى خطوات منتصراً. فتوسعت تنظيم المرأة في جميع الأنحاء، أصبحت المثال من الناحية التكتيكية، ضربوا العدو ضربات قوية، في شمال كردستان مع حقيقة وحدات حماية المدنيين المرأة YPS-Jin)) تأسست النصر، المقاومة والنضال، فالمرأة الشابة رأت الانتهاء من ذهنية النظام المتسلط بين صفوف الحرية وتحركن نحو الحقيقة. أيضاً في شرق كردستان (روجهلات كردستان) تخطى خطوات واضحاً بجيش المرأة، ظهرت تقدمات وبعمليات خاصة تأسس ثقة كبيرة …وإلخ. جميع هؤلاء التقدمات التي قلناه عندما كانت الرفيقة دلال قيادية المرأة. خاصة ثورة غرب كردستان (روجآفا كردستان) تأسست قوات وحدات حماية المرأة بالجهود المبذولة من قِبل القيادية دلال. عندما كانت الرفيقة دلال قيادية المرأة تأسست وحدات حماية المرأة، وأصبحت وحدات حماية المرأة الأولى في التاريخ، وأصبحت أمل جميع النساء.

أصبحت تأسيس وتنظيم وحدات حماية المرأة الإرادة، الأمل، الفكر، الفلسفة والإيديولوجية لجميع النساء اللواتي يردن أن يناضلن أمام النظام الرأسمالي، وكانت لديهن أبحاث عن الحرية، وكانا يردن أن يناضلن أمام ذهنية الرجل، وجميعهن توجهن نحو وحدات حماية المرأة. لقد أصبحت وحدات حماية المرأة إلهام الحرية لأجل نساء أنحاء العالم ليس فقط المرأة الكردية، ومن جميع أنحاء العالم توجهنّ النساء نحو نضال المرأة. الجميع من دول مختلفة كانوا يريدن الانضمام الى وحدات حماية المرأة لكي يرون الجواب الحقيقي لأبحاثهن. فقد أسس هذا تقدماً واضحاً في المجالات الفكرية، الأيديولوجية والفلسفية. القوات التي خرجت كانت تناضل أمام الذهنية الذكورية السلطوية ووصلت الى النصر لذا كانت تلفت أنظار جميع العالم. خاصة في المجال العسكري كانت تحارب وتناضل كقوة منظمة أمام الدول والقوات الإرهابية، فهذا كان يأسس الثقة في الجميع. فهذا لم تكن شيئاً سهلاً، وإلى الأن فأن منبع هذه القوة وهذا النضال والثقة، مكان للعجب والتساؤل. فالجميع يريد ان يعرف منبع فكر وإرادة ونضال وحدات حماية المرأة. وحدات حماية المرأة تقف أمام الدولة، الاحتلال والسلطة، تقف أمام مرتزقة داعش الذي أصبح خوف لجميع الدول، فهي تحارب بإرادة وفدائية كبيرة، تحارب وتنتصر. وحدات حماية المرأة أصبحت المعنى للحرية لجميع النساء لم تكن فقط البحث عن الحرية فهي الحرية بحد ذاتها. لأن معنى الحرية هي الوصول الى الحرية والعيش بإرادة وتعمق في التفكير الحر وابداء القرار بإرادة المرأة الحرة. في عصر تأسيس جيش المرأة التحرك بالفكر والإرادة الحرة والانتصار تصبح أساس الحياة الحرة. فوحدات حماية المرأة تضع مسؤولية هذا الشيء على عاتقها وهذا حصل بقيادية الرفيقة دلال لهذا فهذا مهم جداً. فتحت طليعة قيادية كهذه تبين نتيجة التي سنوصلها وتبين أيضاً توجد في تلك القيادية الحرية والانتصار والإرادة والحياة، لذا نحن كقوات المرأة ووحدات حماية المرأة محظوظين بأن كان لدينا قيادية كهذه.

في العصر الجديد تغيرت وسائل الحرب. توجد هجمات شرسة من جميع النواحي على المجتمع. بداية من الناحية الفكرية، الإرادة، الوجودية والحياتية وبعدها من الناحية العسكرية أو أنهم يحاربون بالأسلحة. هذا يصبح بدون القبول والقوانين والحقوق. فقوات المرأة تحلل وتقيم هذا الشيء وأيضاً تعاهد أمام الإنسانية بأن تقف أمام هذه الهجمات لذا بمسؤولية كبيرة تصبح الطليعة والقدوة. بلا شك أن يأخذ هذا الروح من القائد آبو والقياديين اللواتي أعطينا عهد الوصول الى هذا الروح في نفس الوقت يجعلن فلسفة القائد آبو تكون فلسفة الحياة. القائد آبو يعطي الفكر والقوة من أجل الانتصار، قياديين أمثال بريتان ودلال يجعلن هذه الفكرة حياتية، لذا نحن كقوات المرأة محظوظين جداً. بلا شك أنها توجد الألوف من طالبات الرفيقة بريتان ودلال اللواتي تناضلن في سبيل الوصول الى الحرية وانتصار خط حرية المرأة. في أمد من الرفيقة برجم وسما وإلى عفرين زيلان، فيان، أفيستا، برمال وأماركي، وفي زاغروس من دفريم حتى بوطان مع آزي، توجد الألوف من النساء الطليعيات الثوار تحت قيادية الرفيقة دلال وصلن الى اللانهاية. وبلا شك بأن هذا يثقل من حملنا وفي نفس الوقت نضال هؤلاء الرفاق مكانٌ للتقديس.

قوات حماية المرأة وصلت الى مرحلة قد أسست الانتصار والإرادة، وتبني الثقة، وأصبحت الأمل لجميع النساء وتحمي بقدر ما تأسس. فهذا من أجل وحدات حماية المرأة تعني حمل ثقيل لأن وحدات حماية المرأة قد أصبحت قوة مجتمعية. قوة المرأة التي تقدمت في شخصية وحدات حماية المرأة، وحدت نفسها مع المجتمع.. قوات وحدات حماية المرأة نتيجة لتجيش حركة حرية المرأة وأصبحت عالمية. نحن أصبحنا قوة لكردستان وأيضاً قوة للشرق الأوسط وقوة عالمية. قوات المرأة لأنها أصبحت مجتمعية لذا تستطيع أن تضمن الانتصار لذا فهي ذي فرص كبيرة. قوات التي تكون لأجل المجتمع والكون فأنها تضمن الانتصار، لأن جيوش النظام تبين أنهم متواجدون فقط ليحاربوا ويقتلوا، ولكن قوات المرأة عكس هذا تماماً. فإنها تأسس الحياة، تبني الانتصار والحرية والمجتمع، تأسس أمل المجتمع والأطفال. لذا فإنها الحياة بحد ذاتها. وقتها فان هذه هي الحرية والديمقراطية وقيادتهن هنّ بريتان ودلال.

 ونحن كطالبات الرفيقة بريتان والرفيقة دلال من أجل القائد والقياديين الكبيرين الواجب التي تقع على عاتقنا هو الخدمة الحقيقية. لكي يوافقوا قيادتينا على مقاتلتنا سنخدم المجتمع والمرأة حتى الأخير. المقاتلات اللواتي يجلبن النصر، ذي كرامة، ذي إرادة، فدائيين والمقاتلات اللواتي لن يتنازلن عن أي شيء فيعشون بأمل دائم من المقاتلات لأن يصبحن مثلهن وأنهن دائماً ينظرون الى مقاتلاتهن كما ينظرون لأنفسهن. ونحن كقوات وحدات حماية المرأة لكي يقبلوننا كل من الرفيقات بريتان ودلال ،سنناضل حتى أخر قطرة دم موجود فينا. يمكن ان يكون لنا أيضاً مكاناً و كوننا بين قوات كهذه فهذا يعني الكثير بالنسبة إلينا حظ كبير بالنسبة لنا. لكي نكون لائقين بالوطن .التعريف الصحيح لتأسيس جيش المرأة تحصل من قِبل قائدنا القائد آبو. والقياديين أمثال بريتان ودلال جعلنّ هذا التعريف حياتية وأصبحن الضمان للانتصار. في بداية تأسيس جيش المرأة وقتها كانت فكرتنا فقط “كيف سنحمي أنفسنا، وكيف سنبدي القرار بأنفسنا، وكيف سندير أنفسنا بإرادتنا” ولكن في هذا اليوم جميع تلك الكلام بقيت في الوراء، بلا شك أن هذا حصلت بقيادات كبريتان ودلال. وأصبحت حديثنا “كيف سنجلب النصر” لأن في العصر الحالي توجد تعريف واحد لقوات المرأة وهي “كيف ستحصل الانتصار”. في حرب المساواة والحرية سنناضل دون توقف لنضمن الانتصار والإنسانية.

شاهد أيضاً

لم تفارق صورتها مخيلتنا

لم تفارقنا صورتها و ذكرياتها في كل مكان و ما زالت شجرة الليمون تلوح بفروعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.